هل تحب أن يدعوا لك مخلوق لم يذنب أبدا ولم يعصى؟
--------------------------------------------------------------------------------
عن أبى هريره :قال:قال رسول الله (صلى اللع عليه وسلم)(صلاه الرجل فى جماعه تزيد على صلاته فى بيته وصلاته فى سوقه بضعا وعشرين درجه,وذلك أن أحدهم توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد, لا ينهزه ألا الصلاه, لا يريد ألا الصلاه فلم يخط خطوه ألا رفع له بها درجه, وحط عنه بها خطيئه حتى يدخل المسجد,فأن دخل المسجدكان فى صلاه ما كانت الصلاه تحبسه,والملائكه يصلون على أحدكم ما دام فى مجلسه الذى صلى فيه ,يقولون:اللهم ارحمه اللهم أغفر له,اللهم تب عليه مالم يؤذ,ما لم يحدث))رواه البخارى ومسلم.
أخوانى هذا حديث صحيح مائه بالمائه يبين لنا فيه الحبيب عظمه الصلاه من اللحظه الأولى بالنيه لها حتىالأنتهاء منها فأنظروا فضل الخطى أليها وأنتظارها بل أنظر ألى الفضل العظيم بعد الفروغ منها مادمت فى مكانك تدعولك الملائكه الذين لم يعصوا الله ترفه عين ياأجمل من يحب الصلاه ويحافظ عليها فى أوقاتها وفى المساجد أخوانى بالله عليكم لا تنقروا الصلاه بل تدبروا آيات الله ولا تهربوامنها بعد الأنتهاء منها بل أقعدوا أذكروا الله لا تحرموا أنفسكم من دعاء الملائكه.
طوبا لمن كان قلبه معلق بالمساجد فيزله الله بزله يوم لا زل ألا زله.
هدانى الله وأياكم لصالح الأعمال.
أطلب منكم الدعاء لى ولأمى وأبى أن يرحمهم الله ويتغمضهم برحمته.
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته