القوانين العامة لمنتديات الخوارزمى ... مشاهدة الإدارة ونقص عدد المشرفين ... للتقدم بطلب للإشراف ... مسابقة ترشيح المشرف العام

خدمات مركز الخوارزمى

خريطة الموقع

معرض الصور

مركز تحميل الصور و الملفات

القرآن الكريـــم

تفسير القرآن الكريــم

المرجع الدينى الشامل

مكتبة البرامج

مكتبة الدروس


« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: أدوات مطبخ عجيبه لاتفوتكم (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: لتصبحي زوجة معطاءة... /مهم لكل زوجة (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: تخيل أن ذنوبك مثل زبد البحر...بالصور !!! (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: ****بر الوالدين **** (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: " سوء الظن" (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: هل تم التقديم ل dv2010? (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: الرضى بما كتب الله لك (آخر رد :تبارك)       :: أمريكي مسلم يتبرع بـ 3 مليارات لمكة المكرمة (آخر رد :تبارك)       :: فوائد الماء البارد‏ عند الاستحمام (آخر رد :تبارك)       :: مفاتيح للكسبر (آخر رد :تبارك)       :: عـــيـــــــــد الأضـــــــــحــــــى (آخر رد :Dr*.-.*GoHaRy)       :: اكبر مجموعة صور لاثار النبى عليه الصلاة والسلام (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: هل أنت اقتصادية مدبرة.. أم استهلاكية مبذرة ؟ (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: الحرم المكي والمسجد النبوي مضيأن في الظلام الدامس سبحان الله (آخر رد :domokh)       :: مجموعات صور..........................اكمل النقط (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: حتى خيارهم غير ..اخر اختراع لليابان (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: إمرأه تصاب بالإيدز عن طريق حمره الشفايف انتبهوا!!!‏ (آخر رد :تبارك)       :: بحيرة زرقاء من الدموع في سويسراBlausee (آخر رد :تبارك)       :: angry_smil نباتات تاكل حشرات ؟ (آخر رد :عصفورة الجنة)       :: أخي دموخ (آخر رد :domokh)      



العودة   :: مركز الخوارزمى للترجمة وخدمات الإنترنت العودة المنتدى الإسلامى العودة منتدى الحبيب صلى الله عليه وسلم - محمد رسول الله
منتدى الحبيب صلى الله عليه وسلم - محمد رسول الله نسبه - وصفه - تواضعه - حلمه - شجاعته - جوده و كرمه - عبادته ..... وفاته - دفاع الله عز و جل عن الرسول - دفاع الصحابة عن الرسول - دفاع العلماء و أصحاب الحديث عن الرسول - دفاع الشعوب الإسلامية و درء الشبهات عنه - شروح الحديث والسنة النبوية - معجزات الرسول و نبوءاته - علم مصطلح الحديث والجرح والتعديل - البدع ....



بعض من الاحاديث

منتدى الحبيب صلى الله عليه وسلم - محمد رسول الله


 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-06-2006, 12:14 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو
نحن نتطلع الى التميز
Wink بعض من الاحاديث

أخبر الرسول أن عدد الأئمة الذين يلون من بعده اثنا عشر، كما روى عنه ذلك أصحاب الصحاح والمسانيد الآتية:

1- روى مسلم عن جابر بن سمرة أنه سمع النبي يقول: (لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش).

وفي رواية: (لا يزال أمر الناس ماضيا...).

وفي حديثين منهما: (إلى اثني عشر خليفة...).

وفي سنن أبي دواد: (حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة).

وفي حديث: (إلى اثني عشر)(1).

وفي البخاري، قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: (يكون اثنا عشر أميرا)، فقال كلمة لم أسمعها، فقال أبي: قال: (كلهم من قريش).

وفي رواية: ثم تكلم النبي (صلى الله عليه وآله) بكلمة خفيت علي، فسألت أبي: ماذا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال: (كلهم من قريش)(2).

وفي رواية: (لا تضرهم عداوة من عاداهم)(3).

2- وفي رواية: (لا تزال هذه الأمة مستقيما أمرها، ظاهرة على عدوها، حتى يمضي منهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش، ثم يكون المرج أو الهرج)(4).

3- وفي رواية: (يكون لهذه الأمة اثنا عشر قيما لا يضرهم من خذلهم كلهم من قريش)(5).

4- (لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا)(6).

5- وعن أنس: (لن يزال هذا الدين قائما إلى اثني عشر من قريش، فإذا هلكوا ماجت الأرض بأهلها)(7).

6- وفي رواية: (لا يزال أمر هذه الأمة ظاهرا حتى يقوم اثنا عشر كلهم من قريش)(8).

7- وروى أحمد والحاكم وغيرهما واللفظ للأول عن مسروق قال: كنا جلوسا ليلة عند عبد الله (ابن مسعود) يقرئنا القرآن، فسأله رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله كم يملك هذه الأمة من خليفة؟ فقال عبد الله: ما سألني عن هذا أحد منذ قدمت العراق قبلك، قال: سألناه فقال: (اثنا عشر عدة نقباء بني اسرائيل)(9).

8- وفي رواية قال ابن مسعود: قال رسول الله: (يكون بعدي من الخلفاء عدة أصحاب موسى)(10).

قال ابن كثير: وقد روي مثل هذا عن عبد الله بن عمر وحذيفة وابن عباس(11).

ولست أدري هل قصد من رواية ابن عباس ما رواه الحاكم الحسكاني عن ابن عباس أو غيره.

نصت الروايات الآنفة أن عدد الولاة اثنا عشر وأنهم من قريش، وقد بين الإمام علي (عليه السلام) في كلامه المقصود من قريش وقال: (إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم، لا تصلح على سواهم ولا يصلح الولاة من غيرهم)(12). وقال: (اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة إما ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا لئلا تبطل حجج الله وبيناته...)(13).


الأئمة الاثنا عشر في التوراة

وقال ابن كثير: وفي التوارة التي بأيدي أهل الكتاب ما معناه: أن الله تعالى بشر إبراهيم بإسماعيل، وأنه ينميه ويكثره ويجعل من ذريته اثني عشر عظيما.

وقال: قال ابن تيمية: وهؤلاء المبشر بهم في حديث جابر بن سمرة وقرر أنهم يكونون مفرقين في الأمة ولا تقوم الساعة حتى يوجدوا.

وغلط كثير ممن تشرف بالإسلام من اليهود، فظنوا أنهم الذين تدعو إليهم فرقة الرافضة فاتبعوهم(14).

قال المؤلف: والبشارة المذكورة أعلاه في سفر التكوين، الإصحاح (17/ الرقم 18- 20) من التوراة المتداولة في عصرنا، وقد جاءت هذه البشارة في الأصل العبري كالآتي:

جاء في سفر التكوين قول (الرب) لإبراهيم (عليه السلام) ما نصه بالعبرية:

(في ليشماعيل بيرختي أوتوفي هفريتي أوتو

في هربيتي بمئود مئودشنيم عسار نسيئيم يوليد

في نتتيف لكوي كدول)(15).

وتعني حرفيا: (وإسماعيل أباركه، وأثمره، وأكثره جدا جدا، اثنا عشر إماما يلد، وأجعله أمة كبيرة).

أشارت هذه الفقرة إلى أن المباركة، والأثمار، والتكثير إنما يكون في صلب إسماعيل (عليه السلام) و (سنيم عسار) تعني (إثنا عشر)، ولفظة (عسار) تأتي في (العدد التركيبي إذا كان المعدود مذكرا)(16)، والمعدود هنا (نسيئيم) وهو مذكر وبصيغة الجمع لاضافة ال(يم) في آخر الاسم، والمفرد (ناسي) وتعني: إمام، زعيم، رئيس)(17).

وأما قول (الرب) لإبراهيم (عليه السلام) في الفقرة نفسها أيضا: (في نتتيف كوي كدول) نلاحظ أن (في نتتيف) مكونة من حرف العطف (في)، والفعل (ناتن) بمعنى: (أجعل، أذهب)(18)، والضمير (يف) في آخر الفعل (نتتيف) يعود على إسماعيل (عليه السلام)، أي (وأجعله)، وأما كلمة (كوي) فتعني: (أمة، شعب)(19)، و(كدول) تعني: (كبير، عظيم)(20)، فتصبح (وأجعله أمة كبيرة).

فيتضح من هذه الفقرة أن التكثير والمباركة إنما هما في صلب إسماعيل (عليه السلام)، مما يجعل القصد واضحا في الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام) باعتبارهم امتدادا لنسل إسماعيل (عليه السلام)، ذلك لأن الله تعالى أمر إبراهيم بالخروج من بلاد (نمرود) إلى الشام، فخرج ومعه امرأته (سارة) و(لوط)، مهاجرين إلى حيث أمرهم الله تعالى فنزلوا أرض فلسطين.

ووسع الله تعالى على إبراهيم (عليه السلام) في كثرة المال، فقال: (رب ما أصنع بالمال ولا ولد لي)، فأوحى الله تعالى إليه: (إني مكثر ولدك حتى يكونوا عدد النجوم). وكانت (هاجر) جارية لسارة، فوهبتها لإبراهيم (عليه السلام)، فحملت منه، وولدت له إسماعيل (عليه السلام)، وإبراهيم (عليه السلام) يومئذ ابن (ست وثمانين سنة)(21).

والقرآن الكريم يشير إلى هذه الحقيقة من خلال توجه إبراهيم (عليه السلام) بالدعاء إلى الله تعالى: (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنْ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنْ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)(22).

فالآية الكريمة تؤكد أن إبراهيم (عليه السلام) قد أسكن بعضا من ذريته وهو إسماعيل (عليه السلام) ومن ولد منه في مكة ودعا الله تعالى أن يجعل في ذريته الرحمة والهداية للبشرية ما بقي الدهر، فاستجاب الله لدعوته بأن جعل في ذريته محمدا (صلى الله عليه وآله) واثني عشر إماما من بعده.

وقد قال الإمام الباقر (عليه السلام): (نحن بقية تلك العترة وكانت دعوة إبراهيم لنا)(23).


خلاصة الأحاديث الآنفة

نستخلص مما سبق ونستنتج: أن عدد الأئمة في هذه الأمة اثنا عشر على التوالي، وأن بعد الثاني عشر منهم ينتهي عمر هذه الدنيا.

فقد ورد في الحديث الأول: (لايزال هذا الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة...).

فإن هذا الحديث يعين مدة قيام الدين ويحددها بقيام الساعة، ويعين عدد الأئمة في هذه الأمة باثني عشر شخصا.

وفي الحديث الخامس: (لن يزال هذا الدين قائما إلى اثني عشر من قريش فإذا هلكوا ماجت الأرض بأهلها).

ويدل هذا الحديث على تأييد وجود الدين بامتداد الاثني عشر وأن بعدهم تموج الأرض.

وفي الحديث الثامن: حصر عددهم باثني عشر بقوله: (يكون بعدي من الخلفاء عدة أصحاب موسى).

ويدل هذا الحديث على أنه لا خليفة بعد الرسول عدا الاثني عشر. وأن ألفاظ هذه الروايات المصرحة بحصر عدد الخلفاء بالاثني عشر وأن بعدهم يكون الهرج وتموج الأرض وقيام الساعة تبين ألفاظ الأحاديث الأخرى التي قد لا يفهم من ألفاظها هذا التصريح.

وبناء على هذا لابد أن يكون عمر أحدهم طويلا خارقا للعادة في أعمار البشر كما وقع فعلا في مدة عمر الثاني عشر من الأئمة أوصياء النبي (صلى الله عليه وآله).


حيرتهم في تفسير الحديث

لقد حار علماء مدرسة الخلفاء في بيان المقصود من الاثني عشر في الروايات المذكورة وتضاربت أقوالهم.

فقد قال ابن العربي في شرح سنن الترمذي: فعددنا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) اثني عشر أميرا فوجدنا: أبا بكر، عمر، عثمان، عليا، الحسن، معاوية، يزيد، معاوية بن يزيد، مروان، عبد الملك بن مروان، الوليد، سليمان، عمر بن عبد العزيز، يزيد بن عبد الملك، مروان بن محمد بن مروان، السفاح...

ثم عد بعده سبعا وعشرين خليفة من العباسيين إلى عصره، ثم قال: وإذا عددنا منهم اثني عشر انتهى العدد بالصورة إلى سليمان، وإذا عددناهم بالمعنى كان معنا منهم خمسة، الخلفاء الأربعة وعمر بن عبد العزيز، ولم أعلم للحديث معنى(24).

وقال القاضي عياش في جواب القول: أنه ولي أكثر من هذا العدد: هذا اعتراض باطل، لأنه (صلى الله عليه وآله) لم يقل: لا يلي إلا اثنا عشر، وقد ولي هذا العدد، ولا يمنع ذلك من الزيادة عليهم(25).

ونقل السيوطي في الجواب: أن المراد: وجود اثني عشر خليفة في جميع مدة الإسلام إلى القيامة يعملون بالحق وإن لم يتوالوا(26).

وفي فتح الباري: وقد مضى منهم الخلفاء الأربعة ولا بد من تمام العدة قبل قيام الساعة(27).

وقال ابن الجوزي وعلى هذا فالمراد من (ثم يكون الهرج): الفتن المؤذنة بقيام الساعة من خروج الدجال وما بعده(28).

قال السيوطي: وقد وجد من الاثني عشر الخلفاء الأربعة والحسن ومعاوية وابن الزبير وعمر بن عبد العزيز، هؤلاء ثمانية، ويحتمل أن يضم إليهم المهدي العباسي لأنه في العباسيين كعمر بن عبد العزيز في الأمويين، والطاهر العباسي أيضا لما أوتيه من العدل ويبقى الاثنان المنتظران أحدهما المهدي لأنه من أهل البيت(29).

وقيل: المراد: أن يكون الاثنا عشر في مدة عزة الخلافة وقوة الإسلام واستقامة أموره، ممن يعز الإسلام في زمنه، ويجتمع المسلمون عليه(30).

وقال البيهقي: وقد وجد هذا العدد بالصفة المذكورة إلى وقت الوليد ابن يزيد بن عبد الملك، ثم وقع الهرج والفتنة العظيمة، ثم ظهر ملك العباسية، وإنما يزيدون على العدد المذكور في الخبر إذا تركت الصفة المذكورة فيه، أو عد منهم من كان بعد الهرج المذكور(31).

وقالوا: والذين اجتمعوا عليه: الخلفاء الثلاثة ثم علي إلى أن وقع أمر الحكمين في صفين فتسمى معاوية يومئذ بالخلافة، ثم اجتمعوا على معاوية عند صلح الحسن، ثم اجتمعوا على ولده يزيد ولم ينتظم للحسين أمر بل قتل قبل ذلك، ثم لما مات يزيد اختلفوا إلأى أن اجتمعوا على عبد الملك بن مروان بعد قتل ابن الزبير، ثم اجتمعوا على أولاده الأربعة: الوليد، ثم سليمان، ثم يزيد، ثم هشام، وتخلل بين سليمان ويزيد، عمر ابن عبد العزيز، والثاني عشر هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك، اجتمع الناس