القوانين العامة لمنتديات الخوارزمى ... مشاهدة الإدارة ونقص عدد المشرفين ... للتقدم بطلب للإشراف ... مسابقة ترشيح المشرف العام

خدمات مركز الخوارزمى

خريطة الموقع

معرض الصور

مركز تحميل الصور و الملفات

القرآن الكريـــم

تفسير القرآن الكريــم

المرجع الدينى الشامل

مكتبة البرامج

مكتبة الدروس


« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: =========== نهاية وبداية ========= (آخر رد :ابن الاثير200)       :: الكذب المباح في العلاقة الزوجية (آخر رد :تبارك)       :: بيان لدعاة وعلماء مصر:الكفاح المسلح هو الخيار الإستراتيجي لاستعادة فلسطين (آخر رد :ابن الاثير200)       :: ====== نداء عاجل الى امة لااله الا الله ====== (آخر رد :ابن الاثير200)       :: ======== يا أهل غزة ... علمونا ======== (آخر رد :ابن الاثير200)       :: ====قبل ان تبعث الايميل الدينى وتعتقد انك ستحصل على الثواب‏ ( إحذرررر )==== (آخر رد :ابن الاثير200)       :: ===== الشرف ===== (آخر رد :ابن الاثير200)       :: ===== وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا سْتَطَعْتُم مّن قُوَّةٍ ==== (آخر رد :ابن الاثير200)       :: فلم العمامة.... الملكة اليزابث من ال البيت (آخر رد :domokh)       :: يا أهل غزة ...لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ماكتسب من الإثم (آخر رد :د شكرى)       :: الأمراض التي تصيب السلاحف (آخر رد :dark_man)       :: وأعدوا لهم ماستطعتم (آخر رد :د شكرى)       :: فقط !! هكذا بكل بساطة !!؟؟ أين نحن ؟؟ وماذا أعددنا ؟؟وماذا؟؟؟؟وماذا؟؟؟؟ (آخر رد :ابن الاثير200)       :: فرش غزة Gaza brushes ......... (آخر رد :حسناء)       :: لكل محبي الجدال (آخر رد :د شكرى)       :: الأسفار المقدسة عند اليهود- عرض ونقد - (آخر رد :omneya)       :: لا حول ولا قوة إلا بالله (آخر رد :د شكرى)       :: ==== شاركونـــا.حملة الرد عـلى بدع المنتديـــات==== (آخر رد :محمد محمود)       :: ===== الـعـــالــم ســكــت ... تـكــلـــم انـــت ... ! ! ! ===== (آخر رد :د شكرى)       :: العلماء ومكانتهم (آخر رد :محمد سلاَّم)      



العودة   :: مركز الخوارزمى للترجمة وخدمات الإنترنت العودة منتدى الأسرة و المرأة المسلمة العودة منتدى أركان الأسرة العودة الركن الدينى
الركن الدينى عبادات حواء و كافة ما يخصها منفردة من أمور دينها



المرأة والصبر

الركن الدينى


 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-08-2007, 01:28 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسناء
زائر
افتراضي المرأة والصبر

المرأة والصبر






الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .. وبعد
لقد عرّف بعض العلماء الصبر بأنه حبس النفس عن الجزع والتسخط، وحبس اللسان عن الشكوى ، وحبس الجوارح عن كل فعل محرم كلطم الخدود وشق الجيوب والدعاء بالويل والثبور.

أختي القارئة :
إن للصبر أنواعا ثلاثة : صبر على طاعة الله، وصبر عن معصية الله، وصبر على أقدار الله المؤلمة . والصبر على الطاعة أفضل الأنواع الثلاثة، لأن فعل الطاعة آكد من ترك المعصية . والصبر على الطاعة وعن المعصية أكمل من الصبر على الأقدار . وهذا ما دفعنا لاختيار هذا الموضوع وطرحه بأنواعه، وإلا فالموضوع كثيراً ما يُطرح لكن طرحه محصورٌ في نوعه الثالث فقط غالباً.

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح رياض الصالحين :
قول الحديث ( الصلاة نور والصبر ضياء ) : الفرق بين النور في الصلاة والضياء في الصبر أن الضياء في الصبر مصحوب بحرارة لما في ذلك من التعب القلبي والبدني في بعض الأحيان. أ.هـ

والصبر على الطاعة هو الثبات على أحكام الكتاب والسنة، وينقسم إلى ثلاث أحوال:


1. حال قبل العبادة: وهي تصحيح النية والإخلاص والصبر على شوائب الرياء.
2. حال في نفس العبادة : وهي أن لا يغفل عن الله تعالى في أثناء العبادة ولا يتكاسل عن تحقيق الآداب والسنن.
3. حال بعد الفراغ من العبادة: وهو الصبر عن إفشائه والتظاهر به لأجل الرياء والسمعة وعن كل ما يبطل عمله، فمن لم يصبر بعد الصدقة عن المن والأذى أبطلها. أ.هـ من مختصر منهاج القاصدين.

أختي المسلمة :


قد تشعرين أن الخلود إلى الفراش ألذ حين تعزمين على أداء صلاة الوتر قبل النوم، أو بتعلق شديد بأحب مالك إليك عندما تنوين إنفاقه، أو بالضيق من لبس العباءة وغطاء الوجه وخصوصاً إذا كنت حديثة عهد به، وقد تستدعيك الحاجة إلى غسل من الحدث الأكبر في وقت حلاوة النوم وشدة البرد، وقد تحملين في قلبك غيظاً وحنقاً على إحدى صاحباتك أو قريباتك ويكاد هذا الغيظ أن يترجم إلى حركات وكلمات ولكن تذكرك لفضل كظم الغيظ يحد من هذه الترجمة، بل في أيامنا هذه تُدعين إلى صيام هذا الشهر الكريم ولكن النفس ترغب الطعام والشراب والنكاح وكل تلك مجالات عظيمة يتمثل فيها مقام الصبر على الطاعة .. فالله الله في تمثيل الصبر على الطاعة ومجاهدة النفس في هذا الشهر العظيم لتحصل لك العاقبة الحسنة في الدارين .

أما الصبر عن المعصية فهو إمساك النفس عن الوقوع في المحرمات، ومن الملاحظ أن كثيراً من النساء تصبر على الطاعة، ولكن يقعن في المعصية لعدم صبرهن عنها، وخصوصاً معاصي اللسان من غيبة ونميمة، قال عمر بن عبدالعزيز ( ليس التقوى بقيام الليل وصيام النهار والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله ترك ما حرم وأداء ما افترض الله، فمن رزق بعد ذلك خيراً فهو خير على خير )
وإن القلب أختي القارئة إذا امتلأ بالخوف من الله أحجمت الأعضاء جميعها عن ارتكاب المعاصي، وبقدر قلة الخوف يكون الهجوم على المعاصي فإذا قل الخوف واستولت الغفلة كان ذلك من علامة الشقاء.

أختي المسلمة:


قد تكونين ممن يعلق التمائم ويضع الحروز، بل قد يوهمك الشيطان بحفظها لك، ولكن تأتيك أحاديث النهي والتحذير منها كالسيوف الصارمة للحد منها . وقد تُدعين إلى حفل زفاف تعلمين أنه يعج بالمنكرات كالموسيقى والأغاني والتشبه بالنصارى وألوان اللباس الفاضح فتهفو نفسك إلى حضوره مع علمك من نفسك التقصير في الإنكار، وقد تجلسين في مجلس يضم بعض النساء اللاتي ترغبين في الجلوس معهن واللاتي كاد حديثهن يجرك إلى الغيبة، فقد تتعلق الغيبة على طرف لسانك تراود نفسها وتتنازعها نفسك والشيطان، ويوهمك الشيطان أنك لو أحجمت عن مثل تلك الغيبة فستنفر منك صويحباتك، وقد يقع سمعك على أغنية تحبين سماعها فيتصارع هوى نفسك مع شرع الله، وقد يُريك الشيطان جمالاً وفتنة في عباءة الكتف المزينة التي غدت بزينتها تحتاج إلى عباءة تسترها ولكنك تتذكرين كلام العلماء حولها، وقد تهفو نفسك لشراء الملابس العارية في هذه الأيام، ولكن في كل هذه المواقف يتمثل صبرك عن معاصي الله، بل إن هذا الشهر العظيم أعظم مروض للنفس على تأدية هذين النوعين من الصبر بل أعظم مجال لتمثيلها .

أما الصبر على أقدار الله فهو الوقوف مع البلاء بحسن الأدب، والناس في العافية سواء، فإذا جاءت البلايا استبان الصادق من الكاذب، وهم عن المصائب على أربعة أقسام:

1. التسخط بالقلب كأن تسخط على ربها، أو باللسان كالدعاء بالويل والثبور، أو بالجوارح كلطم الخدود وشق الجيوب. وكل ذلك حرام منافٍ للصبر الواجب.
2. الصبر، فترين أن هذا الشيء ثقيل عليك لكن تتحملينه وأنتِ تكرهين وقوعه ولكن يحميك إيمانك من السخط، فليس وقوعه وعدمه سواء عندك وهذا واجب.
3. الرضا، بأن ترضي بالمصيبة، بحيث يكون وجودها وعدمها سواء وهذه مستحبة وليست بواجبه على القول الراجح.
4.الشكر، وهذه أعلى مراتب الصبر، وذلك بأن تشكري الله على ما أصابك من مصيبة حيث عرفت أن هذه المصيبة سبب لتكفير ذنوبك وربما لزيادة حسناتك.

ثم اعلمي أختي المسلمة أن كل ما أساءك مصيبة، فلما انقطعت نعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه استرجع وقال (كل ما أساءك مصيبة) ، والمؤمنة الموفقة من تتلقى المصيبة بالقبول وتجتهد في كتمانها ما أمكن ، وأما إذا كان الإخبار على سبيل الاستعانة بإرشادها أو معاونتها والتوصل إلى زوال ضرره وليس للشكوى فقط فلا يقدح ذلك في الصبر . ولا بد أن تعلمي أيتها المصابة أن الذي ابتلاك بالمصيبة أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين وأنه سبحانه لم يرسل البلاء ليهلكك ولا ليعذبك وإنما ابتلاك به ليمتحن صبرك وإيمانك ويسمع تضرعك وابتهالك وليراك طريحة على بابه لائذة بجنابه مكسورة القلب بين يديه رافعة قصص الشكوى إليه، فإن كنتِ غافلة فحريٌّ بكِ أن ترجعي إلى الحق، وإن كنت تقية كان ذلك سبباً لرفع درجاتك..
ثم لابد أن تستشعري أن من قدّر وقوع تلك المصيبة هو العليم الحكيم وأن قولك (إنا لله وإنا إليه راجعون) إقرار بأن الله يهلكنا ثم يبعثنا فله الحكم في الأولى وله المرجع في الأخرى، وفيه كذلك طلب ورجاء ما عند الله من الثواب.
وأما ما تقوم به بعض النساء من ترك الزينة والطيب ربما أياماً طويلة أو شهوراً حزناً على وفاة أخ أو أب أو غير ذلك، أو التغيب عن الوظيفة، أو ترك حضور الولائم مدة طويلة .. كل ذلك لا يجوز أكثر من ثلاث ليالٍ لما في ذلك من التسخط على المصيبة .

نسأل الله سبحانه أن نكون من الصابرات الشاكرات العابدات..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد....







رد مع اقتباس
 


مواقع النشر

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواقع تخص المرأة الإمبراطور العلاقات بين الآباء والأبناء 3 20-08-2007 02:48 AM
المرأة والدعوة الزهراء@@ العلاقات بين الآباء والأبناء 2 11-06-2007 09:19 PM
سفر المرأة مع المرأة بدون محرم فيورى المنتدى الإسلامى العام 6 24-02-2007 02:56 AM
وظيفة المرأة سلمى منتدى المواضيع العامة 4 19-10-2006 03:47 PM
(( .-. المرأة والسعادة .-. )) Dr*.-.*GoHaRy العلاقات بين الآباء والأبناء 6 14-10-2006 07:34 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة