
حقق المنتخب الانجليزي فوزا مستحقا على باراجواي فى اولي مباريات المجموعة الثانية وتغلب عليه بهدف نظيف فى المباراة التى جمعت بينهما عصر يوم السبت على ملعب "فالدشتايوم" امام نحو 43 الف متفرج فى الدور الاول لنهائيات كاس العالم لكرة القدم التى تستضيفها المانيا حتى التاسع من يوليو القادم .
قدم المنتخب الانجليزي فى الشوط الاول كل فنون الساحرة المستديرة وكان مثاليا فى ترابط خطوطه واستطاع حسم المباراة بشكل مبكر عندما رفع المتخصص ديفيد بيكام كرة من ركلة حرة اخطأ المدافع البراجواني كارلوس جيمارا فى تقديرها وسدد برأسه داخل مرماه .
وبفوز انجلترا على باراجواي تكون قد اقتربت الى حدا بعيد من التأهل للدوور الثاني حيث ستواجه ترينيداد وتوباجو المتواضعة فى المباراة الثانية المقررة فى 15 يونيو الجاري، في المقابل تعقدت مهمة البارجواي خصوصا انها تواجه منافسة من السويد القوية على احدى البطاقتين .
واشرك المدرب السويدي سيفن جوران اريكسون لاعب وسط ليفربول ستيفن جيرارد بعد تعافيه من اصابة طفيفة في ظهره، في حين قاد خط الهجوم الثنائي مايكل اوين والعملاق بيتر كرواتش الذي استفاد من غياب نجم مانشستر يونايتد واين روني المصاب اقله عن الدور الاول.
في المقابل شارك مهاجم بايرن ميونيخ روكي سانتا كروز اساسيا بعد ان حام الشك حول خوضه المباراة لاصابة في ركبته.
وكان للهدف المبكر الذى دخل مرمي باراجواي اكبر الاثر فى ارتفاع معنويات انجلترا ودانت لهم السيطرة على الكرة , بينما كان له التأثير العكسي على باراجواي التى انكمشت فى وسط ملعبها وظهر خط دفاعها مهزوز للغاية .
وانتظرت البارجواي حتى الدقيقة الثامنة عشرة لتسدد اول كرة على مرمى بول روبنسون الذي ارتمى بسهولة على كرة زاحفة سددها ريفيروس.
واطلق فرانك لامبارد كرة قوية من خارج المنطقة بعد لعبة مشتركة مع كرواتش سيطر عليها الحارس البارجوياني على دفعتين (23).
وكانت المحاولة الاخطر للبارجواي في الوقت بدل الضائع من الشوط الاول عندما سيطر هايدو فالديز على الكرة داخل المنطقة واطلقها على الطاير مرت بمحاذاة القائم الايمن للمرمى الانكليزي.
وجاء مطلع الشوط الثاني رتيبا وانحصر اللعب في وسط الملعب من دون محاولات جادة لطرق باب المرمى من الطرفين مع افضلية للبارجواي التي استحوذت على الكرة في وسط الملعب لكن من دون خطورة على المرمى الانجليزي الذي كان دفاعه يقظا بقيادة الثنائي جون تيري وريو فرديناند.
والتقى المنتخبان مرة واحدة في النهائيات السابقة وحدث ذلك عام 1986 في مكسيكو وانتهت المباراة بفوز صريح للانجليز بثلاثية نظيفة حملت توقيع جاري لينيكر.