القوانين العامة لمنتديات الخوارزمى ... مشاهدة الإدارة ونقص عدد المشرفين ... للتقدم بطلب للإشراف ... مسابقة ترشيح المشرف العام

خدمات مركز الخوارزمى

خريطة الموقع

معرض الصور

مركز تحميل الصور و الملفات

القرآن الكريـــم

تفسير القرآن الكريــم

المرجع الدينى الشامل

مكتبة البرامج

مكتبة الدروس


« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: يا أهل غزة ...لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم لكل امرئ ماكتسب من الإثم (آخر رد :د شكرى)       :: الأمراض التي تصيب السلاحف (آخر رد :dark_man)       :: وأعدوا لهم ماستطعتم (آخر رد :د شكرى)       :: فقط !! هكذا بكل بساطة !!؟؟ أين نحن ؟؟ وماذا أعددنا ؟؟وماذا؟؟؟؟وماذا؟؟؟؟ (آخر رد :omneya)       :: فرش غزة Gaza brushes ......... (آخر رد :حسناء)       :: لكل محبي الجدال (آخر رد :omneya)       :: الأسفار المقدسة عند اليهود- عرض ونقد - (آخر رد :omneya)       :: لا حول ولا قوة إلا بالله (آخر رد :omneya)       :: ==== شاركونـــا.حملة الرد عـلى بدع المنتديـــات==== (آخر رد :محمد محمود)       :: ===== الـعـــالــم ســكــت ... تـكــلـــم انـــت ... ! ! ! ===== (آخر رد :د شكرى)       :: العلماء ومكانتهم (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: اختبار طبي لحسام عاشور (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: اتحاد الكرة يعاقب الاسماعيلى وجماهيره .. وعقوبة غير منطقية على جماهير الاهلى (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: تدريب خاص لغير المشاركين فى مباراة الحدود (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: تجهيز حسام عاشور لمباراة القمه (آخر رد :حسناء)       :: أبو تريكه أحسن لاعب عربى فى استفتاء سوبر الاماراتيه (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: الأهلى يختتم تدريباته اليوم استعدادا لحرس الحدود (آخر رد :محمد سلاَّم)       :: شادي محمد: الأهلى جاهز للفوز على حرس الحدود (آخر رد :عللوش)       :: (بالصور) البدري: الوقت مايزال مبكر للحكم على المهاجم البرازيلي (آخر رد :عللوش)       :: إجتماع الكلمة وقت الفتن (آخر رد :د شكرى)      



العودة   :: مركز الخوارزمى للترجمة وخدمات الإنترنت العودة المنتدى الإسلامى العودة منتدى الفقه الإسلامى وعلم أصول الفقه و القواعد الفقهية
منتدى الفقه الإسلامى وعلم أصول الفقه و القواعد الفقهية .•:*¨`*:•. قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ .•:*¨`*:•. منتدى خاص بالعبادات و الفتاوى و الأحكام الشرعيه



وجوب التعاون على البر والتقوى

منتدى الفقه الإسلامى وعلم أصول الفقه و القواعد الفقهية


 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-09-2007, 07:05 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو
نحن نتطلع الى التميز

الصورة الرمزية فيورى

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

فيورى غير متواجد حالياً


افتراضي وجوب التعاون على البر والتقوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وآله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد :
فإني أشكر الله عز وجل على ما من به من هذا اللقاء لإخوة في الله وأبناء كرام للتعاون على البر والتقوى والتواصي بالحق والتناصح في الله عز وجل . ثم أشكر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على دعوتها لي للمشاركة بهذه المحاضرة . كما أشكر الأخ الكريم الشيخ محمد بن عبد الرزاق الدرويش على دعوته لي لهذا اللقاء ، وأسأله عز وجل أن يبارك في جهود الجميع وأن يجعله لقاءا مباركا وأن ينفعنا به جميعا ويجعله عونا لنا على طاعته والتمسك بدينه والنصح له ولعباده إنه خير مسئول .
ثم عنوان الكلمة التي أتحدث إليكم بمضمونها هي كلمة التعاون على البر والتقوى ، وإنها كلمة جامعة تجمع الخير كله وأنتم والحمد لله ممن يهتمون ويعملون لتحقيق هذا الهدف ، وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده بالتعاون على البر والتقوى ونهاهم عن التعاون على الإثم والعدوان حيث قال سبحانه وتعالى في سورة المائدة {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}


فجدير بكل مسلم وكل مسلمة في أنحاء الدنيا أن يحفظوا هذا العمل وأن يعنوا به كثيرا؛ لأن ذلك يترتب عليه بتوفيق الله صلاح المجتمع وتعاونه على الخير وابتعاده عن الشر وإحساسه بالمسئولية ووقوفه عند الحد الذي ينبغي أن يقف عنده ، وقد جاء في هذا المعنى نصوص كثيرة منها قوله عز وجل : {وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}

فهذه السورة العظيمة القصيرة اشتملت على معان عظيمة من جملتها التواصي بالحق وهو التعاون على البر والتقوى - والرابحون السعداء في كل زمان وفي كل مكان هم الذين حققوا هذه الصفات الأربع التي دلت عليها هذه السورة ، وهم الناجون من جميع أنواع الخسران .
فينبغي لكل مسلم أن يحققها وأن يلزمها وأن يدعو إليها وهي الإيمان بالله ورسوله إيمانا صادقا يتضمن الإخلاص لله في العبادة وتصديق أخباره سبحانه ، ويتضمن الشهادة له بالوحدانية ولنبيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة وتصديق أخباره عليه الصلاة والسلام ، كما يتضمن العمل الصالح ، فإن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية عند أهل السنة والجماعة؛ فالإيمان الصادق يتضمن قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح ، وعمل القلب بمحبة الله والإخلاص له وخوفه ورجاءه والشوق إليه ومحبة الخير للمسلمين مثل دعائهم إليه كما يتضمن العمل الصالح بالجوارح وهو قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعاصي كما تقدم .
ثم يتضمن أمرا ثالثا وهو التواصي بالحق وهو داخل في العمل الصالح وداخل في الإيمان ، ولكن نبه الله عليه فأفرده بالذكر بيانا لعظم شأنه ، فإن التواصي له شأن عظيم وهو التعاون على البر والتقوى والتناصح في الله وإرشاد العباد إلى ما ينفعهم ونهيهم عما يضرهم ، وكذا يدخل في الإيمان أيضا الأمر الرابع وهو التواصي بالصبر . فاشتملت هذه السورة العظيمة على جميع أنواع الخير وأصوله وأسباب السعادة . فالتعاون على البر والتقوى معناه التعاون على تحقيق الإيمان قولا وعملا وعقيدة ، فالبر والتقوى عند اقترانهما يدلان على أداء الفرائض وترك المحارم ، فالبر هو أداء الفرائض واكتساب الخير والمسارعة إليه وتحقيقه ، والتقوى ترك المحارم ونبذ الشر ، وعند إفراد أحدهما عن الآخر يشمل الدين كله . فالبر عند الإطلاق هو الدين كله والتقوى عند الإطلاق هي الدين كله كما قال عز وجل {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر
إلى قوله تعالى {أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}

وقال تعالى في آيه أخرى {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى}

والتعاون على البر والتقوى هو تعاون على تحقيق ما أمر الله به ورسوله قولا وعملا وعقيدة وعلى ترك ما حرم الله ورسوله قولا وعملا وعقيدة ، وكل إنسان محتاج إلى هذا التعاون أيما كان ذكرا كان أو أنثى ، حيث تحصل له السعادة العاجلة والآجلة بهذا التعاون والنجاة في الدنيا والآخرة والسلامة من جميع أنواع الهلاك والفساد ، وعلى حسب صدق العبد في ذلك وإخلاصه يكون حظه من هذا الربح ، وعلى حسب تساهله في ذلك يكون نصيبه من الخسران ، فالكل بالكل والحصة بالحصة ، فمن لم يقم بهذه الأمور الأربعة علما وعملا فاته الخير كله ونزل به الخسران كله ، ومن فاته شيء من ذلك ناله من الخسران بقدر ما فاته من تحقيق هذه الأمور الأربعة . ولا ريب أن أهل العلم أولى الناس بتحقيق هذه الأمور وذلك بالتعاون على البر والتقوى عن إيمان وصدق وإخلاص وصبر ومصابرة؛ لأن العامة قد لا يستطيعون ذلك لعدم فقههم وعلمهم ، ولا يستطيعون إلا الشيء اليسير من ذلك على حسب علمهم ، ولكن أهل العلم لهم القدرة. على ذلك أكثر من غيرهم وكلما زاد العلم بالله وبرسوله وبدينه زاد الواجب وزادت المسئولية وفي هذا المعنى يقول عز وجل {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}

الآية ، فكون بعضهم أولياء بعض يقتضي التناصح والتعاون على البر والتقوى والتواصي بالحق والصبر عليه والحذر من كل ما يخالف هذه الولاية ويضعفها . فالمؤمن ولي أخيه وولي أخته في الله والمؤمنة كذلك ولية أختها في الله وولية أخيها في الله ، وهذا واجب على الجميع ، وعلى كل منهم أن يدل أخاه على الخير وينصح له ويحذره من كل شر وبذلك تتحقق الولاية منك لأخيك بالتعاون معه على البر والتقوى والنصيحة له في كل شيء تعلم أنه من الخير وتكره له كل شيء تعلم أنه من الشر وتعينه على الخير وعلى ترك الشر وتفرح بحصوله على الخير ويحزنك أن يقع في الشر لأنه أخوك, ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)) متفق عليه من حديث أنس رضي الله عنه ، ويقول عليه الصلاة والسلام ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه)) متفق عليه ، ويقول النبي عليه الصلاة والسلام أيضا ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)) متفق عليه . فهذه الأحاديث الثلاثة وما جاء في معناها أصول عظيمة في وجوب محبتك لأخيك كل خير وكراهتك له كل شر ونصيحتك له أينما كان وأنه وليك وأنت وليه كما قال سبحانه {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}

وفي هذا المعنى أيضا ما رواه مسلم في صحيحه من حديث تميم الداري رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((الدين النصيحة)) قيل لمن يا رسول الله؟ قال ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)) وفي هذا الحديث العظيم إخبار النبي عليه الصلاة والسلام أن الدين كله النصيحة ، والنصح هو الإخلاص في الشيء وعدم الغش والخيانة فيه . فالمسلم لعظم ولايته لأخيه ومحبته لأخيه ينصح له ويوجهه إلى كل ما ينفعه ويراه خالصا لا شائبة فيه ولا غش فيه .