--
حاجة غريبة و حاجة تحير .. لما يصر بعض الفائزين على ضياع الفرصة منهم ؟
---- فعلا حاجة غريبة و حاجة تحير ..
بعض الناس يتمنون أن يحظون بهذه الفرصة ، بل و كلهم أمل أن يفوزوا عند التقديم لكتابة طلباتهم بالطريقة الصحيحة ، بل و يصحبهم الدعوات و الوعود لنا إذا ما نجحوا فى الهجرة و يأتيهم الرد الأول
حتى إذا فازوا و جاءهم الرد الأول .. نرى العجب
فهم بعد أن تأخذهم الفرحة يوماً أو يومين حتى يركبهم الهم و الغم
1- يعتبرون أن هذا الجواب ( الرد الأول ) جبلاً فوق صدورهم و يجب أن يتخلصون منه بأى طريقة ، فتراهم حائرين يسألون كل من له و من ليس له فى أمور الهجرة
المهم أن يخلصوا من هذا الجواب و يردونه
و بكل بساطة يتم استبعادهم عند المقابلة و تضيع منهم الفرصة بسبب استعجالهم و عدم ملأ البيانات فى الرد الأول بالطريقةالصحيحة
و البعض الآخر يتعامل بعد الفوز مع فرصة الفوز بطريقة استهتارية .. فتجده زاهداً فيها (زهد كاذب) و يقول .. ياعمى .. يعنى هيا لو راحت حنموت يعنى ؟
جات جات والا راحت راحت .. كإنها ما جات
و بالتالى .. تجدهم يندمون و يعاتبون إذا تم استبعادهم عند المقابلة بسبب الأخطاء سواء منهم أو من المترجمين
و الأفضل طبعاً أن يعلم هذا الفائز أن غيره الكثير يتمنى نفس فرصته هذه ، و لا بد له من الحفاظ عليها و التعامل معها بجدية حتى يفوز بالتأشيرة و بالتالى يرتب للنجاح و الفوز بها بأن يتابع مع مكتب لديه خبرة فى شئون الهجرة ونجح من عنده الكثيرين
سلامى لكم
--
بسم الله الرحمن الرحيم
يتساءل الكثيرون عن معنى كلامنا أن الطلب 30 % و ملأ استمارات الرد الأول 50 % و التحضير للمقابلة 20%
فما هذه النسب و ما دلالتها ؟
---- يمكن باختصار القول بأن عملية الهجرة العشوائية لأمريكا لها قوانين و مبادئ
بعض الناس يلم بها كلها و بعضهم يعلم جزءاً و يجهل آخر و البعض لا يعرف عنها شيئاً
و بناء عليه فإن أى متقدم للهجرة سيعرض فرصته للضياع إذا لم يك ملماً ببنود و شروط نجاح الهجرة من أولها إلى آخرها
و فرض النجاح فيها أو الضياع تتفاوت حسب هذه النسب التى ذكرتها فى الإعلانات الخاصة بالمكتب مع بداية الموسم الجديد للهجرة العشوائية DV 2010
أ - بالنسبة لطلب الهجرة (30 %) :
- إما أن يقبل الطلب فى الدخول فى السحب العشوائى و إما أن يرفض و لا يدخل فى السحب العشوائى
فالقبول متوقف على مدى تحقق شروط و مواصفات طلب الهجرة ، و بالتالى يأخذ الطلب فرصته فى دخول السحب العشوائى
و إلا يحذف الطلب و لا يدخل السحب لو كان غير متوافق مع شروط طلب الهجرة
- فى حالة قبول الطلب و دخوله السحب العشوائى و فوزه
هناك أمران .. هل هذا الفائز فاز بدون مشاكل ، أم فائز بمشاكل ستوؤدى إلى الاستبعاد عند المقابلة ؟
و بالتالى .. على كل متقدم بطلب أن يراعى هذه الأمور التى ذكرتها ويستعين بأحد او مكتب له خبرة فى هذا المجال
و الفيصل فى ذلك .. هو ما يحققه هذا المكتب من نجاح كل عام ، بحيث أن الفائزين من عنده يسافرون بالفعل و تنجح هجرتهم من أولها إلى آخرها حتى النهاية
و كل ما ذكرته فى هذا البند يمثل 30 % من مراحل نجاح الهجرة
ب- بالنسبة للرد الأول ( 50 %) :
و هو فى رأيى عصب الهجرة و أخطر مراحلها على الإطلاق
إذ أن القنصل سيستعرضه أمامه أثناء المقابلة
و الخطورة فيه تكمن فى الآتى :
1- جهل الفائز بشروط و قواعد الهجرة العشوائية
2- إجحاف المترجم و جهله فى بعض الأحيان ، و أسوأ ما فى الموضوع هو أن يتخلى المترجم عن دوره فى إنجاح الفائز و مساعدته للفوز بالتأشيرة ، و هذا يحدث حينما يأخذ المترجم المعلومات من فم الفائز دون أن يتحقق .. هل هى فى مصلحته أم لا
فهو يهمه فى المقام الأول .. أخذ الأتعاب و الفلوس مع تحميل الفائز المسئولية فى نفس الوقت .. بحجة أنه لم يكتب إلا ما قاله له
و للأسف الشديد .. أغلب الناس تروح عليهم الفرصة بسبب عدم كتابة الرد الأول بالطريقة الصحيحة المناسبة لنجاحهم و عدم اسبعادهم ، و يقعون ضحية بعض المترجمين الغير فاهمين و الذين يتعاملون على أساس ما يدخل جيوبهم وليس على ماذا يقدمون لعملائهم
لذا أنصح بالمتابعة مع مكتب فاهم و مشهور بالأمانة فى تقديم خدمة ملئ استمارات الرد الأول بالطريقة الصحيحة و أن يكون على علم بالتكات و الخبرات اللازمة لنجاح الهجرة و عدم ضياعها
ج- التحضير للمقابلة و سد الثغرات (20 %)
فالفائز قد تكون جميع ما قاله فى الطلب الأساسى و كذلك الرد الأول 100 % صحيحاً أو بهما بعض الأخطاء
ثم تكون المفاجأة أنه مرفوض فى المقابلة ، و لا يعلم لماذا تم رفضه ، و لا يعرف المسكين أنه هو السبب فى استبعاده ، و بالتالى يلزم تحضيره قبل المقابلة و مناقشته و السماع منه و معرفة ظروفه و تحضيره للمقابلة مع سد أى ثغرة (إذا وجد ثغرات) قبل المقابلة .. حتى لا تضيع الفرصة
لذا .. أنصح كل متقدم و كل فائز أن يراعوا كل الأمور التى ذكرتها بالأعلى و ألا يتهاونوا فى تحقيق أقصى درجات الدقة فى تقديم بياناتهم مع أشخاص أو مكاتب فاهمون و متقنون لأمور الهجرة ، و لا يكفى السمعة أو الكلام و الادعاءات الكاذبة
و لكن تكفى النتائج الإيجابية التى تؤكد الدعايات و ما يقولون عن أنفسهم - فهى خير حكم على فهم هذا الشخص أو هذه المكاتب - لأن أصدق دليل هو الواقع
أتمنى أن أكون أفدتكم قدر الإمكان
و فقككم الله لما يحب و يرضى .. اللهم آمين
سلامى لكم
|